Article mis en avant

L’Assemblée nationale abroge enfin le Code noir, 178 ans après l’abolition de l’esclavage

Le député Max Mathiasin (Liot) a porté la proposition de loi visant à l’abrogation du Code noir. © Ludovic Marin, AFP

Le 28 mai 2026, l’Assemblée nationale française a adopté à l’unanimité l’abrogation officielle du Code noir, texte juridique datant du XVIIe siècle qui encadrait l’esclavage dans les colonies françaises. Bien que l’esclavage ait été aboli en France depuis 1848, ce texte n’avait jamais été formellement supprimé du droit français.

Cette décision, hautement symbolique, marque une reconnaissance importante de l’héritage historique de l’esclavage et de ses conséquences durables sur les sociétés contemporaines. Le vote intervient dans un contexte international où les questions de mémoire, de justice historique et de lutte contre les discriminations héritées de l’esclavage prennent une place croissante dans le débat public. Continuer la lecture

Pourquoi ne pas accorder les mêmes chances de repentance à tout le monde ?

Identité haratine : ce que vous refusez de voir Mohamed Echriv Echriv, Par Mohamed  Daoud Imigine | Association des Haratine de Mauritanie en EuropeLe président de la République, Mohamed Ould Cheikh El Ghazouani, vient de décider la libération de prisonniers salafistes, au motif qu’ils se seraient repentis après avoir suivi un long et fastidieux processus de rééducation sous la conduite de nos vénérés oulémas. Cette démarche, présentée comme une expérience réussie, aurait permis jusqu’à présent au système politique mauritanien de préserver le pays des affres du terrorisme après des années de braise. On ne peut que s’en féliciter, pour autant qu’elle continue de produire les mêmes effets d’apaisement.

Cependant, cette démarche ne manque pas de susciter de sérieuses interrogations, d’autant que les bénéficiaires de cette mesure sont des terroristes radicaux et endurcis, impliqués dans la mort et les blessures de plusieurs militaires, policiers et civils.
Si la menace qu’ils représentent continue de susciter nos craintes, pourquoi ne pas les laisser purger leurs peines jusqu’à leur terme, dès lors qu’ils ont été régulièrement jugés, après avoir reconnu et assumé leurs actes ou avoir été appréhendés sur les lieux mêmes du crime ?
Pourquoi le crime terroriste perpétré au nom du fanatisme religieux bénéficierait-il d’un traitement plus attentif que les infractions de droit commun ou les délits d’opinion ?
Si cette démarche, désormais érigée en véritable expertise de la repentance, constitue un moyen aussi efficace de réinsertion, pourquoi réserver cette expérience aux seuls détenus condamnés pour terrorisme et ne pas l’étendre aux autres prisonniers, quelles que soient les infractions commises ? Le pays y gagnerait en sécurité, et les bons offices de nos vénérés oulémas seraient moins sélectifs.

Mohamed Daoud Imigine

Le 20 juin 2026

Colloque de IRA Bruxelles sur l’esclavage en Mauritanie et dans le monde arabo-musulman

Le député et président de l’Initiative de Résurgence du mouvement Abolitionniste (IRA), Birame Dah Abeid, a présidé le colloque organisé par sa cellule à Bruxelles entre le 19 et le 20 juin 2026. Ont pris part à ces assises de haut niveau sur l’esclavage en Mauritanie et dans le monde arabo-musulman, plusieurs parlementaires, juristes, journalistes et activistes d’Europe et de la Mauritanie.

Introduisant le colloque organisé par IRA Bruxelles du 19 au 20 juin 2026 dans la capitale belge, Birame Dah Abeid, député à l’Assemblée Nationale de Mauritanie et président du mouvement abolitionniste IRA, a commencé par présenter ses invités, notamment les panelistes Francesca Feltin, Représentante de l’Union des peuples discriminés (UNPO), Alexis Deswaef, avocat belge et président de la Fédération Internationale des Droits de l’Homme (FIDH), Martin Schultes, politologue italo-allemand, Zakia Khattaby, ancienne ministre et députée belge. Il a salué les délégations de la diaspora, de IRA et RAG Mauritanie, quelques journalistes dont certains venus de Paris, et a salué la présence de la directrice de Esperanza, une organisation très active dans la défense des droits humains dans le monde. Continuer la lecture

ردًّا على مساهمة إلي ولد اسنيبة التي تشكك في الذاكرة السياسية للحراطين، يقدم المحلل والباحث الشيخ سيداتي حمادي تفكيكًا علميًا دقيقًا للبنى الاجتماعية الموريتانية. وفي مواجهة النزعة إلى تحويل الاستثناءات النَّسَبية إلى قواعد تاريخية، يبيّن أن بروز الحراطين سياسيًا ليس بناءً حديثًا، بل هو حصيلة مشروعة لمسار طويل من النضال ضد أشكال من اللامساواة ترسخت تاريخيًا وقانونيًا. إنها مساهمة أساسية للتفكير في الذاكرة، والاستقلالية السياسية، وأسس الوحدة الوطنية الحقيقية في موريتانيا. ردّ على إلي ولد اسنيبة: الخلط بين الاستثناءات والتاريخ الاجتماعي والتمثيل السياسي

إن النقاشات حول التاريخ ليست محايدة أبدًا؛ فهي لا تقتصر على سرد الماضي، بل تكشف، قبل كل شيء، موازين الق. وفي موريتانيا، تحتل قضية الحراطين تحديدًا هذا
 الحيز الذي لا يدور فيه الجدل حول الوقائع فحسب، بل حول الاعتراف بها وتأويلها، والأهم من ذلك، حول دلالاتها السياسية.
فعندما تطالب جماعة أُقصيت تاريخيًا إلى مواقع دونية بالاعتراف الكامل بها كفاعل سياسي، فإن اوى التي تُشكِّل الحاضرلأمر لا يتعلق بمجرد خلاف حول الذاكرة، بل يصبح مساءلةً للبنية ذاتها التي قامت عليها التراتبيات الاجتماعية الموروثة.
وفي هذا السياق يندرج مقال إلي ولد اسنيبة: «ماذا لو حضر الحراطين مؤتمر ألاك؟»، والذي يبدو، في ظاهره، نقاشًا تاريخيًا، لكنه يقوم في الحقيقة على انزياح منهجي جوهري: استبدال البنى الاجتماعية بحالات معزولة، وتحويل الحكايات النسبية إلى بديل عن تحليل العلاقات
الاجتماعية.
وفي العلوم الاجتماعية، ليست الاستثناءات هي التي تفسر القاعدة، بل إن القاعدة هي التي تمنح الاستثناء معناه؛ وهذا الانقلاب المنهجي هو بالضبط ما يستحق المساءلة.
1. قراءة تُحوِّل النقاش من التاريخ إلى السجال السياسي
في مقاله «ماذا لو حضر الحراطين مؤتمر ألاك؟»، يرى إلي ولد اسنيبة أن «القضية الحراطينية» ليست سوى بناء سياسي حديث، تدفع به، خصوصًا، القومية البولارية، بهدف إضعاف الوحدة الوطنية عبر إدخال منطق جماعاتي مصطنع.
وتقوم هذه القراءة على انزياح منهجي كبير؛ إذ تستبدل تحليل البنى الاجتماعية التاريخية بقراءة قائمة على السرديات السياسية المعاصرة والاستثناءات النسبية.
غير أن بروس دي. هول يؤكد في كتابه تاريخ العرق والعنصرية في إفريقيا والسودان (منشورات جامعة ديوك، 2011) أن التراتبيات الاجتماعية في الفضاء الساحلي الصحراوي لا يمكن فهمها من خلال حالات معزولة، بل من خلال البنى المهيمنة التي تنظّم العلاقات الاجتماعية بصورة دائمة.
ويجد هذا المنظور البنيوي صداه أيضًا في أعمال بيير بونت حول المجتمع العربي-الأمازيغي (الدراسات الموريتانية، 1984)، حيث يبيّن أن التراتبيات الاجتماعية تشكلت تاريخيًا حول أوضاع اجتماعية متمايزة، لا سيما تلك المرتبطة بالفئات المسترقّة.
2. الاستثناءات لا تُلغي البنية الاجتماعية
يشير إلي ولد اسنيبة إلى وجود مجموعات من الحراطين عرفت مسارات أكثر استقلالًا نسبيًا، واندُمج بعضها في تحالفات قبلية أو عسكرية، مثل بعض فروع أولاد أعيد في الترارزة أو مكونات من أولاد بنيوق، التي كانت تُعرف باسم «الكحلو الكحلو»، في إشارة إلى وضعيتها كمساعدين عسكريين سود أو رماة قبليين.
ولا أحد ينازع في وجود هذه الحالات، غير أنها تظل مسارات خاصة بالنظر إلى البنية الاجتماعية السائدة. ويشدد بروس دي. هول (2011) تحديدًا على ضرورة التمييز بين تنوع المسارات الفردية والمنطق البنيوي الذي ينظم العلاقات الاجتماعية على المدى الطويل.
ولا يمكن لأي قراءة جادة للتاريخ الاجتماعي أن تجعل من الاستثناء قاعدة. فالسؤال الجوهري ليس ما إذا كانت هناك حالات خاصة، بل ما هي الوضعية الغالبة.
وفي هذا الشأن، تتقاطع أعمال بيير بونت (1984)، وبروس دي. هول (2011)، والدراسات المتعلقة بالتاريخ الاجتماعي لموريتانيا، على أن جزءًا كبيرًا من الحراطين ينحدر من جماعات كانت مستعبدة سابقًا أو أُدرجت لفترات طويلة ضمن علاقات تبعية.
3. علاقات اجتماعية تشكلت تاريخيًا وقانونيًا
إن تصوير علاقة تاريخية منسجمة بين القبائل العربية-الأمازيغية والحراطين يميل إلى طمس الطبيعة الحقيقية للعلاقات الاجتماعية التي سادت طويلًا.
فعلى امتداد قرون، لم تكن العلاقات بين السادة والتابعين علاقات بين شركاء متساوين، بل كانت تندرج ضمن إطار قانوني واجتماعي يعترف صراحة بوجود الرق.
ويضم مختصر خليل بن إسحاق، وهو من أهم متون الفقه المالكي التي تُدرَّس في المحاظر، أحكامًا تتعلق بالرق. ففي الطبعة الصادرة عن دار المعارف بالقاهرة سنة 1970، يظهر العبد بوصفه شخصًا يجوز بيعه وشراؤه وهبته وتوارثه. وقد ظل هذا المتن المرجع الفقهي الأبرز في المجال الساحلي الصحراوي، وكانت موريتانيا أحد أهم مراكز انتشار هذه الأحكام ذات الطابع الاسترقاقي.
وتُظهر تحليلات بيير بونت في دراسته «البنية الاجتماعية والتراتبيات في موريتانيا» (1984) أن هذا البعد القانوني لم يكن مجرد وضع اجتماعي غير رسمي، بل كان جزءًا من نظام منظم لإنتاج وإعادة إنتاج التراتبيات الاجتماعية.
وفي السياق ذاته، يبيّن بروس دي. هول (2011) كيف أسهمت المنظومات القانونية في منطقة الساحل في ترسيخ أشكال مستدامة من الهيمنة الاجتماعية، دون اختزال التراث الفقهي الإسلامي في هذا البعد وحده.
ومن ثم، يصبح من الصعب تقديم الحراطين باعتبارهم مجرد مكوّن مندمج طبيعيًا في البنى الاجتماعية للقبائل العربية-الأمازيغية ضمن فضاء
منسجم. فالحقيقة التاريخية تبدو أكثر تعقيدًا، وتكشف عن وجود نظام عميق لترتيب المراتب الاجتماعية.
4. سوء فهم «الانفجار الديمغرافي للحراطين»
إن فكرة وجود «انفجار ديمغرافي حراطيني» مزعوم تقوم على قراءة إحصائية هشة.
فكما يشير ولد أحمد سالم في أعماله حول الفئات الاجتماعية في موريتانيا (المجلة الموريتانية لعلم الاجتماع، 2003)، فإن الحراطين لم يُحصَوا لفترة طويلة باعتبارهم فئة مستقلة، إذ كانوا مندمجين ضمن البنى القبلية المهيمنة، مما جعلهم غير مرئيين إحصائيًا إلى حد كبير.
ولذلك، فإن ما تغير خلال العقود الأخيرة ليس بالضرورة عددهم، بل مستوى حضورهم الاجتماعي والسياسي.
ويؤكد بروس دي. هول (2011) أن الاعتراف التدريجي بالحراطين بوصفهم جماعة اجتماعية متميزة لا يعكس خلقًا حديثًا لهذه الفئة، بل يمثل مسارًا تاريخيًا من الظهور وإعادة تشكيل الهويات الاجتماعية.
5. سؤال مركزي: لماذا تثير استقلالية الحراطين الانزعاج؟
بعيدًا عن الخلافات التاريخية، يبقى سؤال جوهري: لماذا تثير الاستقلالية السياسية والاجتماعية للحراطين جدلًا أكبر من تلك التي تتمتع بها جماعات أخرى؟
تُظهر أعمال بيير بونت (1984) أن البنى القبلية العربية-الأمازيغية تمتعت تاريخيًا بأشكال مستقلة من التنظيم والتمثيل والتضامن.
وفي هذا السياق، يكتسب التساؤل الذي يطرحه بروس دي. هول (2011) كامل معناه: لماذا يُنظر إلى التنظيم الجماعي بوصفه أمرًا مشروعًا لبعض الجماعات، بينما يُعد إشكاليًا بالنسبة إلى جماعات أخرى؟
وهذا التفاوت في الاعتراف هو بالضبط أحد الرهانات الأساسية للنقاش المعاصر.
6. مؤتمر ألاك: مسألة تمثيل سياسي
إن الجدل حول مؤتمر ألاك لا يتعلق بقراءة عرقية أو إثنية ضيقة، بل يرتبط أساسًا بمسألة التمثيل السياسي في تشكل الدولة.
فبحسب ولد أحمد سالم (2003)، ظلت الفئات الاجتماعية الدنيا لفترة طويلة مندمجة داخل هياكل تمثيل تهيمن عليها النخب التقليدية، مما حدّ من قدرتها على التعبير السياسي المستقل.
وفي امتداد لهذا التحليل، يبيّن بروس دي. هول (2011) أن بناء الدول ما بعد الاستعمار في غرب إفريقيا اعتمد في كثير من الأحيان على البنى الاجتماعية القائمة مسبقًا، الأمر الذي أدى أحيانًا إلى إعادة إنتاج أشكال غير متكافئة من الوساطة السياسية.
وعليه، فإن السؤال المطروح ليس مسألة الحضور المادي في حدث تاريخي، بل القدرة على الوجود سياسيًا كفاعل جماعي مستقل في عملية بناء الدولة.
الخاتمة
إن التاريخ لا يختفي بالإنكار.
فمقال إلي ولد اسنيبة لا يثبت أن القضية الحراطينية اختراع سياسي حديث، بل يكشف، في المقام الأول، عن استمرار المقاومة للاعتراف بالاستقلالية التاريخية والاجتماعية للحراطين.
وكما ذكّر فرانز فانون في كتابه معذبو الأرض (دار لا ديكوفرت، 2002)، لا يمكن لأي مجتمع أن يبني نفسه بصورة مستدامة على محو جزء من ذاكرته التاريخية. فالوحدة الوطنية لا تتعزز بالإنكار ولا بترتيب الذاكرات وفق سلّم تفاضلي، بل بالاعتراف بالحقائق التاريخية وبالمساواة السياسية بين المواطنين.
إن الحراطين ليسوا اختراعًا معاصرًا، بل هم نتاج تاريخ اجتماعي طويل، حفلت مساراته بالمعاناة والإذلال والنضال وتنامي الوعي الموثق والمنظم.
وإذا كانت مطالبهم السياسية تثير اليوم النقاش، فلأنها تعبّر عن تطلع أساسي: أن يُعترف بهم بوصفهم فاعلين سياسيين واجتماعيين واقتصاديين كاملي الحقوق.
ذلك أن أي سياسة تُصاغ لفئة من الناس دون مشاركتها الفعلية، ينتهي بها الأمر، عاجلًا أم آجلًا، إلى أن تُمارَس ضدها بدل أن تُبنى معها.
المراجع
الشيخ سيداتي حمادي
مستشار رئيس حركة إيرا بيرام الداه اعبيد، خبير أول في حقوق المجتمعات المتعرضة للتمييز على أساس النسب والعمل (GFOD)، وباحث متخصص في التمييزات البنيوية، ومحلل، وكاتب.
15 يونيو 2026

Réponse à Ely Ould Sneiba : la confusion entre exceptions, histoire sociale et représentation politique.

Réponse à Ely Ould Sneiba : la confusion entre exceptions, histoire sociale et représentation politique.

 

Les débats sur l’histoire ne sont jamais neutres : ils ne se contentent pas de raconter le passé, ils révèlent surtout les rapports de force qui structurent le présent. En Mauritanie, la question haratine occupe précisément cet espace où l’on ne discute pas seulement des faits, mais de leur reconnaissance, de leur interprétation et surtout de leur portée politique.

Lorsqu’un groupe historiquement relégué à des positions subalternes revendique une pleine reconnaissance comme sujet politique, ce n’est pas une simple controverse mémorielle : c’est l’architecture même des hiérarchies sociales héritées qui se trouve interrogée.

C’est dans ce cadre que s’inscrit le texte d’Ely Ould Sneiba, « Et si les Haratines assistaient au Congrès d’Aleg ! », dont la lecture, sous couvert de débat historique, procède en réalité à un déplacement méthodologique majeur : substituer des cas isolés à des structures, et des anecdotes généalogiques à l’analyse des rapports sociaux.

Or, en sciences sociales, ce n’est pas l’exception qui éclaire la règle, mais la règle qui donne sens à l’exception, et c’est précisément ce renversement qui mérite d’être interrogé.

Portrait de Cheikh Sidati Hamady, chercheur, essayiste et conseiller du président de l'IRA, en tenue traditionnelle mauritanienne (Daraa blancs et dorés) portant des lunettes.

Une lecture qui déplace le débat de l’histoire vers la polémique politique

Dans son texte « Et si les Haratines assistaient au Congrès d’Aleg ! », Ely Ould Sneiba soutient que la « question haratine » serait essentiellement une construction politique récente, portée notamment par les nationalistes pulaars, et destinée à fragiliser l’unité nationale en introduisant des logiques communautaires artificielles.

Une telle lecture repose sur un déplacement méthodologique majeur : elle substitue à l’analyse des structures sociales historiques une lecture fondée sur des récits politiques contemporains et sur des exceptions généalogiques.

Or, comme le rappelle Bruce D. Hall dans A History of Race and Racism in Africa and in the Sudan (Duke University Press, 2011), les hiérarchies sociales en Afrique sahélo-saharienne ne peuvent être comprises à partir de cas isolés, mais à partir des structures dominantes qui organisent durablement les rapports sociaux.

Cette approche structurale se retrouve également dans les travaux de Pierre Bonte sur la société arabo_berbère (Études mauritaniennes, 1984), où il montre que les hiérarchies sociales se sont historiquement construites autour de statuts différenciés, notamment ceux liés aux populations serviles.

 

Les exceptions ne font pas disparaître la structure sociale

Ely Ould Sneiba évoque l’existence de groupes haratines ayant connu des trajectoires relativement autonomes, parfois intégrés dans des alliances tribales ou militaires, comme certaines fractions des Oulad Ayid du Trarza ou des composantes des Oulad Beniouk, désignées sous l’appellation El Khalveu Kahleu, en référence à leur statut de supplétifs militaires noirs ou de tirailleurs tribaux.

Ces cas ne sont pas contestés. Ils relèvent toutefois de trajectoires particulières au regard de la structure sociale dominante. Bruce D. Hall (2011) insiste précisément sur la nécessité de distinguer la diversité des parcours individuels de la logique structurelle qui organise durablement les rapports sociaux.

Aucune lecture sérieuse de l’histoire sociale ne peut ériger l’exception en norme. La question essentielle n’est donc pas de savoir si des cas particuliers ont existé, mais quelle était la condition majoritaire.

Sur ce point, les travaux de Pierre Bonte (1984), de Bruce D. Hall (2011) et des recherches consacrées à l’histoire sociale de la Mauritanie convergent : une grande partie des Haratines est issue de populations anciennement réduites en esclavage ou durablement inscrites dans des rapports de dépendance.

 

Des rapports sociaux historiquement et juridiquement structurés

La présentation d’une supposée harmonie historique entre les tribus arabo-berbères et les Haratines tend à effacer la nature réelle des rapports sociaux qui ont longtemps prévalu.

Pendant des siècles, les relations entre maîtres et dépendants n’étaient pas celles de partenaires égaux. Elles s’inscrivaient dans un cadre juridique et social reconnaissant explicitement l’existence de la servitude.

Le Mukhtassar de Khalil ibn Ishaq, texte majeur du droit malékite enseigné dans les mahadras, contient des dispositions relatives à l’esclavage. Dans l’édition publiée par Dar al-Ma’arif au Caire (1970), l’esclave apparaît comme un sujet pouvant être acheté, vendu, donné ou hérité. Ce corpus juridique a constitué pendant longtemps une référence dans l’espace sahélo-saharien, dont la Mauritanie fut l’un des principaux foyers de diffusion de ces codes esclavagiste.

Les analyses de Pierre Bonte (Structure sociale et hiérarchies en Mauritanie, 1984) montrent que cette dimension juridique ne relevait pas d’un simple état social informel, mais participait à un système structuré de production et de reproduction des hiérarchies sociales.

Dans la même perspective, Bruce D. Hall (2011) analyse comment les dispositifs juridiques du Sahel ont contribué à stabiliser des formes durables de domination sociale, sans réduire pour autant la tradition juridique islamique à cette seule dimension.

Il devient dès lors difficile de présenter les Haratines comme une simple composante intégrée naturellement aux structures sociales des tribus arabo-berbères dans un ensemble harmonieux. La réalité historique apparaît plus complexe et révèle l’existence d’un système de hiérarchisation sociale profondément structurant.

 

Le malentendu du « boom démographique haratine »

L’idée d’un prétendu « boom démographique haratine » repose sur une lecture statistique fragile.
Comme le souligne Ould Ahmed Salem dans ses travaux sur les catégories sociales en Mauritanie (Revue mauritanienne de sociologie, 2003), les Haratines n’ont longtemps pas été comptabilisés comme une catégorie distincte. Intégrés aux structures tribales dominantes, ils demeuraient largement invisibles sur le plan statistique.

Ce qui change au cours des dernières décennies n’est donc pas nécessairement leur nombre, mais leur visibilité sociale et politique.
Bruce D. Hall (2011) souligne à cet égard que la reconnaissance progressive des Haratines comme groupe social distinct correspond moins à une création récente qu’à un processus historique de visibilité et de recomposition des identités sociales.

Une question centrale : pourquoi l’autonomie haratine dérange-t-elle ?

Au-delà des désaccords historiques, une question demeure : pourquoi l’autonomie politique et sociale des Haratines suscite-t-elle davantage de controverses que celle d’autres groupes ?

Les travaux de Pierre Bonte (1984) montrent que les structures tribales arabo-berbères ont historiquement bénéficié de formes autonomes d’organisation, de représentation et de solidarité.

Dans ce contexte, l’interrogation formulée par Bruce D. Hall (2011) prend tout son sens : pourquoi une logique d’organisation collective est-elle considérée comme légitime pour certains groupes et problématique pour d’autres ?

C’est précisément dans cette asymétrie de reconnaissance que se loge l’un des enjeux centraux du débat contemporain.

 

Le Congrès d’Aleg : une question de représentation politique

Le débat sur le Congrès d’Aleg ne relève ni d’une lecture raciale ni d’une lecture strictement ethnique. Il concerne avant tout la question de la représentation politique dans la formation de l’État.

Selon Ould Ahmed Salem (2003), les catégories sociales subalternes ont longtemps été absorbées dans des structures de représentation dominées par les élites traditionnelles, limitant ainsi leur visibilité politique autonome.

Dans la continuité de cette analyse, Bruce D. Hall (2011) montre que la construction des États postcoloniaux en Afrique de l’Ouest s’est souvent appuyée sur des structures sociales préexistantes, reproduisant parfois des formes inégales de médiation politique.

La question posée n’est donc pas celle d’une présence physique à un événement historique, mais celle de la capacité à exister politiquement comme sujet collectif autonome dans la formation de l’État.

 

Conclusion

L’histoire ne disparaît pas par le déni
Le texte d’Ely Ould Sneiba ne démontre pas que la question haratine serait une invention politique récente. Il met surtout en lumière les résistances persistantes à la reconnaissance de l’autonomie historique et sociale des Haratines.

Comme le rappelait Frantz Fanon dans Les Damnés de la terre (La Découverte, 2002), aucune société ne peut se construire durablement sur l’effacement d’une partie de sa mémoire historique. L’unité nationale ne se consolide ni par le déni ni par la hiérarchisation des mémoires, mais par la reconnaissance des faits historiques et l’égalité politique des citoyens.
Les Haratines ne sont pas une invention contemporaine. Ils sont le produit d’une histoire sociale longue, jalonnées de souffrances, d’humiliations , de luttes et de prise de conscience documentée et structurée.

Si leur affirmation politique suscite aujourd’hui des débats, c’est parce qu’elle exprime une aspiration fondamentale : être reconnus comme des sujets politiques, sociaux et économiques à part entière. Car toute politique conçue pour un groupe sans sa participation risque, tôt ou tard, de se faire contre lui plutôt qu’avec lui.

 

Bibliographie

Argenti, Nicolas. The Stripping of the Senegal River Valley: Slavery, Colonialism and Modernity in Mauritania. Oxford: Berghahn Books, 2007.

Bonte, Pierre. « Structure sociale et hiérarchies en Mauritanie ». Études mauritaniennes, 1984.
Fanon, Frantz. Les Damnés de la terre. Paris : La Découverte, 2002.

Hall, Bruce D. A History of Race and Racism in Africa and in the Sudan. Durham & London: Duke University Press, 2011.

Ibn Ishaq, Khalil. Mukhtassar. Édition Dar al-Ma’arif, Le Caire, 1970.

Ould Ahmed Salem. « Visibilité statistique et catégories sociales en Mauritanie ». Revue mauritanienne de sociologie, 2003.

Ould Sneiba, Ely. « Et si les Haratines assistaient au Congrès d’Aleg ! », 2026.

 

Cheikh Sidati Hamady
Conseiller du président de IRA Biram Dah Abeid, Expert senior en droits des CDWD (GFOD),
Chercheur spécialiste des discriminations structurelles, Analyste, Essayiste Le 15 juin 2026

Réponse à Ely Ould Sneiba

Un suprémaciste chauvin n’est pas habilité à donner des leçons sur la citoyenneté, la République ou l’État. Car le contrat social républicain ou démocratique suppose d’abord et avant tout une conviction claire et inébranlable : l’égalité de tous les citoyens en droits et en devoirs. Quand cette conviction manque, toute prise de parole sur ces sujets n’est qu’imposture, travestie en discours d’autorité.

Continuer la lecture

APPEL URGENT : Mauritanie-Esclavage-Oppression Personne Ascendance Africaine-Violations Droits Femmes Enfants Parlementaires…

Un oubli déliberé ou ignorance des faits

Il convient de rappeler que deux personnalités majeures ayant contribué de manière significative à la lutte des Haratine contre l’esclavage n’ont pas été mentionnées.

La première est Mohamed Yahya Ould Ciré, considéré comme l’un des principaux initiateurs de cette dynamique de mobilisation. C’est à son initiative que des consultations furent engagées avec Bilal Werzeg, Amar Ahmed Deyna (que Dieu ait son âme) et Abderrahmane Mahmoud. À cette époque, au cours des années 1973-1974, ces acteurs évoluaient au sein de l’École nationale d’administration (ENA), où se développaient les premières réflexions structurées sur cette question.

Continuer la lecture